يشهد الشارع المغربي غليان على خلفية ضياع الللقب الافريقي من قلب العاصمة الرباط أمام المنتخب السنغالي ، والأحداث التي رافقت هذا النهائي
مما جعل أغلب المتابعين للشأن الكروي المغربي بالمطالبة برحيل المدرب وليد الركراكي،
المسار التدريبي لوليد الركراكي
بدأ الإطار المغربي وليد الركراكي مساره التدربي في البطولة الاحترافية المغربية رفقة الفتح الرباطي في الفترة الممتدة بين 2014 - 2020
لينتقل بعدها إلى الدوري القطري عبر بوابة ناديه الدحيل ليقضي موسم واحد فقط 2020-2021
ليعود إلى المغرب ليتولى قيادة نادي الوداد الرياضي المغربي في موسم 2021-2022 ليحقق معه دوري أبطال أفريقيا.
وفين عام 2022وقبل كأس العالم بأيام قليلة فقط، انفصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع المدرب وحيد هاليلوزيتش بعد تأهله رفقة المنتخب المغربي لكأس العالم قطر 2022 قبل كأس العالم؛ بعد مشاكل مع بعض الاعبين في المنتخب الوطني مثل حكيم زياش ونصير مزراوي.
وصول وليد الركراكي لنصف نهائي كأس العالم أجبر الجامعة الملكية لتجديد الثقة في المدرب وليد الركراكي كقائد لكتيبة أسود الاطلس في الاستحقاقات القارية القادمة.
أداء المنتخب الوطني مع وليد الركراكي
شهد المنتخب الوطني المغربي نجاحات وإخفاقات.في عهد وليد
من أبرز هذه النجاحات وهي وصوله للمربع الذهبي لكأس العالم في قطر عام 2022، وتقديم أداء يشرف كرة القدم العربية والأفريقية ، كأول منتخب يصل لهذا الدور سواء على المستوى الأفريقي أو العربي.
كما أنه واجه بعض التحديات وهي خروجه من كأس إفريقيا الكوت ديفوار 2023 من دور ربع النهائي أمام منتخب جنوب أفريقيا، إلى جانب فقدان اللقب الافريقييوم 18يناير 2026 من قلب العاصمة الرباط في المبارة النهائية أمام منتخب السنغال وما تلى هذه المبارة من أحداث بقيت راسخة في الأدهان، من ضياع ضربة جزاء بطريقة غريبة من إبراهيم دياز، واقتحام مشجعي السنغال الملعب في مشهد لا يشرف كرة القدم الأفريقية.
ردود أفعال الجماهير والإعلام
تباينت الآراء الجماهير والإعلام المغربي حول مستقبل وليد الركراكي:
بعض المنابر الإعلامية أشادت على خبرة وحنكة الناخبي الوطني وليد الركراكي التكتيكية، وأنه سبب تطور الكرة المغربية ولما وصلت إليه في الآونة الأخيرة خصوصا بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، وأنه سبب تطور عقلية اللاعب المغربي بعدما كانت مشاركته العالمية فقط تمثيلية لتنتقل الى المنافسة على اللقب العالمي وهو ما يحسب لوليد الركراكي حسب بعض المؤيدين لاستمرار على العارضة التقنية للمنتخب الوطني المغربي.
كما أن الشارع المغربي لم يخلوا من انتقاد طريقة لعب المنتخب تحت قيادة وليد بعد الظهور الباهث في أغلب المقابلات أمام منتخبات من الصنف الثالث والرابع على المستوى الافريقي، كما أكد الإعلامي و الناقد و المحلل الرياضي محمد الماغودي في ضيافة الصحفي حميد المهداوي ،يناقش الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها وليد الركراكي و كانت واضحة للكل و استعمل عنصر العاطفة فيها على العقل و المنطق في المناداة على بعض الأسماء التي أصبحت عبئ على المنتخب المغربي وتجاهله بعض الاعبين الشبان المتوجين بلقب كأس العالم للشباب الأخيرة بقيادة المدرب محمد وهبي.
موقف الجامعة الملكية لكرة القدم
حتى الآن لم تخرج الجامعة الملكية لكرة القدم بقيادة السيد فوزي القجع لوسائل الاعلام لأعطاء حصيلة المنتخب الوطني المغربي في الاستحقاقات الماضية وتقييمها مع تطلعات الجماهير، خصوصا بعد خسارة اللقب الأفريقي الذي نضمته المغرب في الفترة الأخيرة وتوج بها المنتخب السنغالي وهو ما فسره العديد من المتابعين للشأن الكروي المحلي بأنه إخفاق دريع للكرة المغربية بقيادة المدرب وليد الركراكي.
لتخرج بعض التقارير من بعض المنابر الإعلامية الفرنسية أن وليد الركراكي وضع استقالته من تدريب المنتخب المغربي، لتخرج الجامعة المغربية وتكذب هذا الخبر
سيناريوهات المستقبل.
هناك عدة سيناريوهات لوليد الركراكي منها:
تغيير الطاقم التقني من مساعد و معد بدني
تعزيز البنك الاحتياطي بمدرب منتخب الشباب الفائز بكأس العالم للشباب محمد وهبي مساعدا لوليد الركراكي في كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
خاتمة
رغم كل هذا يبقى مصير المنتخب المغربي مع المدرب وليد الركراكي محل أنضار الصحافة العالمية والوطنية حول إمكانية بقاؤه من عدمه، ويبقى متتبعي للشأن الكروي المغربي لقرار رسمي من الجامعة الملكية المغربية.
السؤال الذي نطرحه نحن هل يجب على الركراكي توديع المنتخب المغربي؟ أم أن استمراره سيعطي شحنة إيجابية للمنتخب المغربي في كأس العالم خصوصا بعد ضياع اللقب الافريقي؟
شاركونا آرائكم في التعليقات
